الشيخ الأميني

29

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

مَثَلًا « 1 » أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ / مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ « 2 » أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ « 3 » قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ « 4 » لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ « 5 » لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ « 6 » وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ « 7 » أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها « 8 » . ما هذا الاختيار ؟ وكيف يتم ؟ ولم وبم ؟ هل تدري ما الذي دعا ابن عمر إلى رمي القول على عواهنه ؟ إلى رمي الصحابة بعزوه المختلق ، ونسبة هذا الاختيار المبير إليهم ، وأنّهم تركوا المفاضلة بعد الثلاثة ، وأنّهم قالوا : ثم نترك أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا نفاضل بينهم ، وقالوا : كنّا نقول : إذا ذهب أبو بكر وعمر وعثمان استوى الناس فيسمع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذلك فلا ينكره ؟ أم هل تدري بماذا تتصوّر المفاضلة والخيرة ؟ وبم تتمّ ؟ وأنّى تصحّ ؟ بعد ثبوت ما جاء في الصحاح والمسانيد مرفوعا من أنّ عليّا عليه السّلام كان أعظمهم حلما ، وأحسنهم

--> ( 1 ) هود : 24 . ( 2 ) محمد : 14 . ( 3 ) الملك : 22 . ( 4 ) المائدة : 100 . ( 5 ) النساء : 95 . ( 6 ) الحشر : 20 . ( 7 ) غافر : 58 . ( 8 ) محمد : 24 .